السبت، 28 يناير 2012

كلمات قديمة جديدة

هي مجموعة من الخواطر القصيرة التي كتبتها منذ 6 سنوات .. عدت لأقرأها لاجد فيها ان قلمي كان نابضا بمعانٍ جميلة رغم حداثة سني وقلة وعيي حينها احببت ان انشرها هنا كي تبقى محفوظة وفي متناولي في أي لحظة واي وقت :


" حين يعجز القلب عن الاحساس والشعور ... ويعجز العقل عن التفكير ... وتعجز العين عن رؤية الحق...
ويعجز القلم عن كتابته ... ويصبح الجهل مسيطرا على العقول ... والالم يملؤ القلوب...
ويغشى العمى العيون .... عندها لا تبحث كثيرا ولا تلتفت ... بل انظر في اعماقك .... واقرأ ما في قلبك ..
ستعرف حينها ان كانت العدوى قد وصلتك أم لا ... فان كانت قد وصلتك ... فابدأ بتطهير قلبك وعقلك ...
ثم ساعد من حولك ... ودع الامر للمدبر... يدبرها كيف يشاء "

.............................................................


نظرة تفاؤل تملؤ القلوب ... تحيي فيها حب التحدي وتخلق فيها فكرا مبدعا... 
تجعل منها نوراً يوقَد في وجه الصعاب... ويحرق كل نظرة تشاؤمية تحاول التسلل الى داخل القلوب فتجعلها رماداً وفتاتاً...
ويتحطم الخوف على بوابة الفشل وتحت أقدام النجاح... فيعم أرجاء المكان بنوره الوضّاء ...
ليضفي عليه الهدوء أخيرا أجواءاً من السكينة والبهجة .... "

........................................................

هذا بعض ما وجدت ولعلي اعود لاحقا لاسرد المزيد .


مع تحياتي :
Memo 


الأحد، 16 يناير 2011

في عالم غريب

في كل يوم اسير في طريقي ارى العالم يصبح اكثر غرابة...
واكثر غموضا من ذي قبل ... في كل يوم وفي كل وقت ومع تزايد احتكاكي بالعالم المادي من حولي...
يزداد شعوري بالغربة اكثر واكثر... في عالم تملؤه الأنانية واللؤم... حيث التفكير المادي الجشع يسيطر على العقول... ولا محل للقلوب فيه...
عالم هش هزيل ينهش فيه الظلم والقسوة ولا يبقي مكانا لصفاء القلوب فيه...
لطالما سمعت ممن سبقوني وانخرطو في هذا العالم بأنه مليء بالحفر والظلمات... لكن لم اتخيل كيف يكون الى ان عشته بنفسي... حيث رأيت الانانية والاستغلال واللؤم بين البشر... كلٌ يهتم بمصالحه لا يهمهم شيء آخر ... لا يهمهم انجاز او طموح... ما يهمهم تحقيق مصالحهم بغض النظر عن كل ما في الدنيا من اخلاقيات...
والبطل من يلقي اللوم على من اضعف منه  ويخلي نفسه من المسؤولية... والبطل من يقلل من شأن الاخرين وأهمية اعمالهم...
تراهم في وجوه بعضهم البعض يضحكون ويتحاضنون ... واذا افترقو لعن كل منهم الاخر وشتمه ونكلّ به وزاد عليه واكثر ...

كثيرا ما اتمنى لو انني بقيت في عالم البراءة ... العالم الجميل حيث كنت لا ارى الا الخير  -وان كان فيه شر - فقد كان من السهل علي الابتعاد عنه وتجنب خطره ...
لكن هي حكمة الله ومرحلة من مراحل العمر على المرء ان يحياها ... لكن عليه ان يحياها بوعي وادراك لما يدور من حوله وفهم عميق لمدى ظلمة هذا العالم... ومدى صعوبة الحياة سليما فيه... مع الصبر على الآلام والمصاعب التي قد تواجهه في طريقه...
اشعر في نفس الوقت رغم صعوبة التجارب التي مررت بها - وان كانت لا شيء مما في هذا العالم- انني كلما خضت تجربة جديدة وكلما آلمتني الحياة اكثر ... كلما اصبحت اقوى واقدر على مواجهة هذه القسوة والانانية والجشع... وكلما اشتدت الامور اكثر.. 
زادت صلابتي واشتد عودي وبتُ اكثر تحملا وصبراً...
قد اشعر احياناً بالضعف وبأني لا اقدر على تحمل هذا كله...
لكنني أعلم وعلى يقين اني بدون الله ويقيني به لن استطيع الصمود في هذا العالم الواهي ....


مع تحياتي 
Memo

الأحد، 2 يناير 2011

ألم صامت وقلب واعد

اعتادت ان تتألم بصمت... دون ان تشعرنا ... اعتادت ان تبتسم لنا وتضحك بوجوهنا رغم كل الامها ... 
في كل يوم تودعنا تتركنا وقلبها معنا ... دون ان نشعر بدعائها لنا في كل لحظة وكل خطوة نخطوها ...
اعتدنا ان نعود في كل يوم نراها مبتسمة لنا ...
وكثيرا من الاحيان لم نسألها ان كان ألمّ بها ألم رغم تقدمها بالسن ...
في كل يوم نعود نلقي همومنا على اكتافها دون ان نلتفت الى همومها... كبرنا وكبرت معنا...
وكبرنا بعيونها اكثر واكثر كلما عدنا اليها نتفاخر بنجاحنا وتفوقنا .... 
دون ان نشعرها انها كانت ولو جزءا صغيرا من اسباب نجاحاتنا
اعتادت على غيابنا اكثر من حضورنا ...
اعتادت على وداع قلبها معنا في كل صباح ... واعتدنا غيابنا عنها ... 
ولكن ما اعتدنا غيابها عنا...
واعتدنا ان نثقل عليها بالامنا التي نلقيها عليها دونما سبب
ولكن ما اعتدنا المها ... رغم انها كانت تتألم سابقا لكن ما كانت لتظهره لنا 
كم اود ان اعتذر لها عن كل لحظة الم كنت انا السبب فيها
ساعتذر واعلم انها لا تطلب مني اعتذارا لانها تنسى الامها وما سببناه لها من قلق
لكنني اود ان اعقد العزم على ان لا اجعلها تتألم بسببي ابدا 

فيا رب لا تحرمنى ابتسامتها المشرقة التي تودعني فيها كل صباح
واصرف عنها كل الم وهم 
ولا تحرمني رضاها فبرضاها قد انجو ....

"أحبك أمي"

مع حبي :
 MEMO

السبت، 4 ديسمبر 2010

خواطر عابرة

صوت داخله يتأجج ... يحاول أن يعبّر عما بداخله ببعض الكلمات ... لكن هذه الكلمات تخرج جافة من حنجرته وتتيبس على شفتيه... 
تزدحم الكلمات في رأسه ... يدفع بها الى فمه ... لكنها تتلاشى وتتبعثر حين تقترب من شفتيه ... تحاول كلماته التمرد مرة اخرى ... تحاول الخروج بصوت طبيعي دون اختناق او تحشرج ... دون دموع ملهبة تحرق خده المغبر ... لكنها تفشل في كل مرة فتقرر الانحباس في صدره لتتحول الى دموع حارقة دون همس او صدى... والى الم يعتصر قلبه وضجيج يؤرق مسمعه...
كم يكره الصمت ... لكنه لا يلجأ إلا اليه ... عندما يحترق المشهد أمامه ... لا يبقى لديه الا الصمت ليعبر به عن تأثره ...
قد تصاحب هذا الصمت بعض العبرات الخانقة لكنها لا تظهر إلا في الظلام حين يكون وحيدا ً ...
في كل يوم وفي كل صباح يحاول ان يبتكر في حياته شيء جديد يحاول الاقتحام ... على غير عادته ... يحاول التغيير من حياته عله يستطيع الكلام والتعبير عما بداخله ... لكنه يعجز عن ذلك في كل مرة ... لطالما فكر في نفسه ... حتى متى ابقى هكذا ... أنا لست أنا ... لست من أريد أن أكون ... لماذا أفشل في كل محاولة لتغيير نفسي نحو الافضل ... تتدافع الافكار في مخيلته ... يحلق بعيداً في فضائه... يستمر في الشرود حتى يستفيق على صوت في داخله يقول له ... انت ضعيف ... لا تقدر ... ستفشل من جديد ان حاولت ... وستبكي لفشلك ... لا تحاول حتى تتجنب الآلام ... يشتد هذا الصوت في داخله يكاد يفني آماله كلها ... يشتعل في رأسه ...
لكن صوتا بعيدا كان يعلو شيئا فشيئا ... ينادي ... "حي على الفلاح ...."
قد سمعه من بعيد  ... جعله يستفيق ... وينظر للأمام نظرة أخرى والنور يتوهج في عينيه  ... وكأن الكون من حوله قد تغير ... فقد أدرك أخيرا أين سر التغيير ....

الاثنين، 30 نوفمبر 2009

انها البداية
بداية الطريق حيث ترى امامك المتاهات فتحتار
اي الطرق تسلك؟!؟!؟!
في ايها تسير؟؟؟؟ ترى هذا الطريق مزدحم وفيه الكثيرون
تظن لوهلة انه الطريق الصحيح.... قد تبدا تخطو خطواتك الاولى فيه
ثم تعود الى نقطة الصفر لانك ادركت ان اناس كثيرون يسلكون الطريق الخطأ ....
الطريق الزائف المليء بالملذات .... السهل الجميل .... هو جميل لكن في اعين تغشاها الضباب
فما عادت ترى النور ولا الحقيقة......
تبحث عن طريق آخر وآخر ............ حتى تظن انه لم يعد امامك اي طريق .... وتوجس في نفسك ان لا مسلك ترتئيه امامك.....
هو موجود..... اجل طريقك الذي تريد موجود.... لكن الوصول اليه ليس سهلا
ومعرفته ليست هينة....
لكن ان كنت تدرك هدفك الذي تسعى اليه..... وان كنت تعلم ما معنى حياتك وما الذي يجب ان تكون عليه......
هندها ستجد الطريق...
فقط ارفع يديك الى السماء وادعو رب السماء ..... قل يا الله ...... ارني الطريق.....
قلها وثق بمن ترجو..... عندها سيهديك الى الطريق المستقيم


مع تحياتي "MEMO"